ads
الأحد 21 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

مدبولي يشهد توقيع عقد شراكة استثمارية كبرى لتطوير مشروع "مدى" بالقاهرة الجديدة

مدبولي
مدبولي

شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم مراسم توقيع عقد شراكة استثمارية ضخمة بين تحالف من القطاع الخاص المصري وآخر إماراتي، بهدف تطوير مشروع عمراني وتنموي متكامل في مدينة "مدى" بمنطقة القاهرة الجديدة، في خطوة تعكس متانة العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

تبلغ قيمة الاستثمارات الإجمالية لهذا المشروع الطموح أكثر من 3 مليارات دولار، مما يجعله واحداً من أبرز المشروعات العقارية والتنموية التي يتم إطلاقها في الفترة الحالية، ويهدف المشروع إلى توفير بيئة عمرانية حديثة تتماشى مع خطط الدولة للتوسع في المدن الذكية والمستدامة.

استثمارات مليارية لتعزيز النمو الاقتصادي في القاهرة الجديدة

تأتي هذه الشراكة الاستثمارية تأكيداً على جاذبية السوق المصري للاستثمارات الأجنبية والعربية، حيث تراهن التحالفات الإماراتية والمصرية على أهمية مدينة "مدى" كموقع استراتيجي قادر على جذب المزيد من الأنشطة الاقتصادية والعمرانية، مما يساهم في توفير الآلاف من فرص العمل للشباب المصري.

يعد هذا المشروع جزءاً من رؤية أوسع تتبناها الحكومة المصرية لدعم دور القطاع الخاص في عملية التنمية الشاملة، حيث تعمل الدولة على تذليل كافة العقبات أمام المستثمرين لضمان تنفيذ المشروعات بأعلى معايير الجودة العالمية، مما يعزز من مكانة مصر كمركز إقليمي للاستثمارات الضخمة.

جولة رئيس الوزراء: تفقد مجلس الشيوخ والمشروعات الخدمية بالقاهرة

في سياق متصل، قام الدكتور مصطفى مدبولي بزيارة تفقدية إلى مقر مجلس الشيوخ والمتحف الخاص به، وذلك في إطار حرص الحكومة على متابعة المؤسسات الوطنية والمشروعات القومية، حيث اطلع على التجهيزات الجارية والتطورات الإنشائية في محيط المجلس لضمان سير العمل وفق الخطط الموضوعة.

لم تتوقف جولة رئيس الوزراء عند هذا الحد، بل شملت أيضاً زيارة ميدانية لعدد من المشروعات التنموية والخدمية بمحافظة القاهرة، حيث تابع مراحل التنفيذ على أرض الواقع مشدداً على ضرورة الالتزام بالتوقيتات الزمنية المحددة للانتهاء من الأعمال لتقديم أفضل الخدمات للمواطنين في أسرع وقت ممكن.

التزام حكومي بتسريع وتيرة المشروعات العمرانية الكبرى

أكد الدكتور مصطفى مدبولي خلال جولته أن الدولة المصرية عازمة على المضي قدماً في مشروعات التنمية العمرانية، التي تعد قاطرة حقيقية للنمو الاقتصادي، مشيراً إلى أن جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة يأتي في صدارة اهتمامات الحكومة لتعزيز موارد الدولة وتحقيق الاستقرار الاقتصادي.

تأتي هذه الزيارات والاتفاقيات في توقيت حيوي، حيث تسعى الدولة إلى استكمال منظومة التنمية الشاملة في مختلف المحافظات، مع التركيز بشكل خاص على القاهرة الكبرى التي تشهد نهضة عمرانية غير مسبوقة تهدف إلى الارتقاء بجودة الحياة وتحويل المناطق العمرانية إلى مراكز اقتصادية متطورة.

مستقبل الاستثمار في مصر: شراكات ناجحة ورؤية واعدة

تعتبر الاتفاقية التي شهد توقيعها رئيس الوزراء اليوم بمثابة شهادة ثقة جديدة في الاقتصاد المصري، خاصة مع توالي المشروعات الكبرى التي يشارك فيها القطاع الخاص، مما يعكس نجاح السياسات الحكومية في خلق بيئة استثمارية تنافسية تخدم أهداف التنمية المستدامة لرؤية مصر 2030.

من المتوقع أن يغير مشروع "مدى" الخريطة العمرانية للقاهرة الجديدة بشكل لافت، نظراً لما يضمه من خدمات ومرافق متكاملة تستهدف جذب الشركات العالمية والمستثمرين، مما يجعله نموذجاً للمدن الحديثة التي تطمح الدولة المصرية في تعميم تجربتها في العديد من المحافظات والمدن الجديدة.

متابعة ميدانية لضمان أعلى معايير الجودة والالتزام الزمني

خلال تفقد المشروعات بالقاهرة، شدد رئيس الوزراء على ضرورة المتابعة الدقيقة لكل مرحلة من مراحل التنفيذ، مؤكداً أن التنسيق بين كافة الجهات المعنية هو المفتاح لنجاح هذه المشروعات، كما دعا الشركات المنفذة إلى ضرورة الحفاظ على معايير الاستدامة والحفاظ على البيئة في كافة المواقع الإنشائية.

تأتي هذه التحركات الميدانية لتعكس أسلوب عمل الحكومة الحالي، الذي يعتمد على التواجد المستمر في مواقع العمل لضمان عدم وجود معوقات، والعمل على حل أي مشكلة فور ظهورها، مما يعزز ثقة المواطنين والمستثمرين في جدية الدولة في تنفيذ وعودها التنموية على كافة الأصعدة.

تختتم هذه الجولة بتأكيد رئيس الوزراء على أن الحكومة لن تتوانى عن تقديم كل سبل الدعم للمستثمرين الجادين، سواء كانوا من القطاع الخاص المحلي أو الشركاء العرب، مع الاستمرار في نهج التطوير المؤسسي والعمراني الذي يضمن لمصر مكانتها المتميزة في المحيط الإقليمي والدولي.

إن هذه المشروعات التنموية لا تمثل مجرد أرقام واستثمارات، بل هي ركائز أساسية لبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة، وتأكيد على أن الدولة المصرية تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق التنمية الشاملة، رغم كل التحديات الاقتصادية العالمية المحيطة، وهو ما يدفع بالعملية الاقتصادية نحو آفاق جديدة من النمو.

تم نسخ الرابط