ads
السبت 20 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

من كان يقود السيارة.. مفاجآت جديدة في حادث بائعة الشاي بحدائق الأهرام

خلف الحدث

شهدت التحقيقات في واقعة مصرع هدير شعبان، المعروفة إعلاميًا بـ"بائعة الشاي في حدائق الأهرام"، تطورات جديدة بعد تضارب أقوال المتهمين بشأن هوية قائد السيارة المتسببة في الحادث.

وكشفت التحقيقات أن الطفل مروان هاني عبد الخالق أقر في بداية الأمر بأنه كان يقود السيارة وقت وقوع الحادث، وأنه فقد السيطرة عليها قبل الاصطدام بسيارة المشروبات التي كانت تعمل بجوارها المجني عليها.

مفاجأة أمام النيابة

وخلال استجوابه أمام النيابة، تراجع الطفل عن أقواله السابقة، مؤكدًا أن الطفلة جودي هشام سلامة هي من كانت تقود السيارة لحظة وقوع الحادث.

وأوضح أن اعترافه الأول جاء بدافع الخوف على الفتاة بسبب العلاقة التي تربطه بها، مشيرًا إلى أنه سمح لها بقيادة السيارة لبعض الوقت أثناء تنزههما بمنطقة حدائق الأهرام.

جودي تنفي الاتهامات

في المقابل، نفت الطفلة جودي هشام بشكل قاطع ما جاء على لسان المتهم الأول، مؤكدة أنها لم تكن تقود السيارة وقت الحادث، وأنها كانت تجلس إلى جواره فقط.

وأضافت خلال التحقيقات أن الرؤية في موقع الحادث لم تكن واضحة بسبب الأتربة المنتشرة بالمكان، نافية مسؤوليتها عن الواقعة.

شهادات شهود العيان

واستمعت جهات التحقيق إلى عدد من الشهود الذين أكدوا أن السيارة كانت تسير بسرعة كبيرة قبل وقوع الحادث.

كما أوضحت إحدى الشاهدات، والتي كانت برفقة المجني عليها وقت الحادث، أن السيارة اصطدمت بهما من الخلف بقوة شديدة، ما تسبب في وفاة هدير شعبان وإصابتها هي بكدمات وإصابات متفرقة.

كاميرات المراقبة تحسم الجدل

وفي محاولة لحسم الجدل حول قائد السيارة الحقيقي، أمرت النيابة بتفريغ كاميرات المراقبة المحيطة بمكان الحادث وفحصها بدقة.

كما كلفت الجهات المختصة بإعداد تقارير فنية عن السيارة المتسببة في الحادث، وإجراء معاينة شاملة لمسرح الواقعة للوقوف على كافة التفاصيل الفنية.

التحقيقات مستمرة

وتواصل جهات التحقيق جهودها لكشف الحقيقة الكاملة وتحديد المسؤولية الجنائية في الحادث الذي أودى بحياة هدير شعبان أثناء عملها في بيع المشروبات بمنطقة حدائق الأهرام، وسط انتظار نتائج التحريات والتقارير الفنية التي قد تحسم هوية قائد السيارة وقت وقوع الحادث.

تم نسخ الرابط