ads
الجمعة 19 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

18 جامعة مصرية تتقدم في تصنيف QS العالمي 2027 وتواجد قوي ضمن أفضل 1000 جامعة

خلف الحدث

 

أعلن تصنيف QS World University Rankings في نسخته العامة لعام 2027 عن نتائج جديدة تعكس استمرار حضور الجامعات المصرية على الساحة الأكاديمية العالمية، حيث تم إدراج 18 جامعة ومؤسسة تعليم عالٍ مصرية ضمن التصنيف الدولي، في مؤشر يعكس تطور منظومة التعليم العالي والبحث العلمي في مصر خلال السنوات الأخيرة.

ويأتي هذا التقدم في إطار المتابعة المستمرة التي توليها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لملف التصنيفات الدولية، وسعيها الدائم إلى تعزيز مكانة الجامعات المصرية عالميًا، من خلال دعم البحث العلمي، وزيادة معدلات النشر الدولي، وتوسيع الشراكات الأكاديمية مع مختلف المؤسسات التعليمية حول العالم، بما ينعكس على رفع القدرة التنافسية للجامعات المصرية في التصنيفات العالمية.

وأكدت الوزارة أن هذا التواجد المتزايد في التصنيفات الدولية يُعد انعكاسًا مباشرًا لجهود التطوير المستمرة داخل الجامعات المصرية، سواء على مستوى البنية البحثية أو جودة المخرجات التعليمية أو تعزيز بيئة الابتكار، بما يتماشى مع أهداف الدولة في دعم التعليم العالي وربطه باحتياجات سوق العمل وخطط التنمية المستدامة.

6 جامعات مصرية ضمن أفضل 1000 جامعة عالميًا

وجاءت نتائج التصنيف لتؤكد وجود 6 جامعات مصرية ضمن أفضل 1000 جامعة على مستوى العالم، وهو ما يُعد إنجازًا مهمًا يعكس قوة بعض المؤسسات الأكاديمية المصرية على الساحة الدولية.

وتصدرت جامعة القاهرة الجامعات المصرية في التصنيف العالمي، حيث جاءت في المركز 363 عالميًا، تلتها الجامعة الأمريكية بالقاهرة في المركز 390 عالميًا، ثم جامعة عين شمس في المركز 551 عالميًا، لتؤكد هذه الجامعات الثلاث وجودها ضمن أفضل 600 جامعة على مستوى العالم، وهو ما يعكس تطورًا ملحوظًا في الأداء الأكاديمي والبحثي.

كما جاءت جامعة الإسكندرية والجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا ضمن الفئة 801–850 عالميًا، حيث شهدت الأخيرة ظهورًا لافتًا في التصنيف الدولي لأول مرة، مدعومة بارتفاع معدلات الاستشهادات العلمية وجودة الأبحاث المنشورة لأعضاء هيئة التدريس، وهو ما ساهم في تعزيز موقعها على الخريطة الأكاديمية العالمية.

كما احتلت جامعة المستقبل في مصر الفئة 951–1000 عالميًا، ليكتمل بذلك عدد الجامعات المصرية ضمن أفضل 1000 جامعة عالميًا إلى 6 جامعات، وهو ما يعكس تنوع المؤسسات المصرية بين الحكومية والخاصة والدولية في التصنيفات العالمية.

تواجد واسع للجامعات المصرية في مختلف الفئات

ولم يقتصر التقدم على الجامعات الست فقط، بل امتد ليشمل عددًا كبيرًا من المؤسسات التعليمية المصرية التي ظهرت في فئات مختلفة داخل التصنيف.

فقد تم إدراج جامعة الأزهر، والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، وجامعة أسيوط، وجامعة المنصورة ضمن الفئة 1001–1200 عالميًا، بما يعكس استمرار حضور الجامعات الإقليمية والتخصصية في التصنيفات الدولية.

وفي الفئة 1201–1400 عالميًا، جاء كل من جامعة بني سويف، والجامعة البريطانية في مصر، وجامعة العاصمة، وجامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا، وجامعة الزقازيق، بينما تواجدت جامعة بنها، والجامعة الألمانية بالقاهرة، وجامعة طنطا ضمن الفئة 1401+ عالميًا.

ويعكس هذا الانتشار الواسع تنوع مستويات الأداء الأكاديمي بين الجامعات المصرية، مع وجود فرص كبيرة للتطوير خلال الفترة المقبلة من خلال دعم البحث العلمي وزيادة التعاون الدولي.

التعليم العالي: استمرار الدعم لتحسين التصنيفات الدولية

وأشاد الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي بالنتائج التي حققتها الجامعات المصرية في تصنيف QS العالمي 2027، مؤكدًا أن الوزارة تعمل بشكل مستمر على دعم الجامعات في ملفات التصنيفات الدولية، من خلال خطط واضحة تستهدف رفع جودة البحث العلمي وزيادة معدلات النشر في المجلات الدولية المرموقة.

وأشار الوزير إلى أهمية تعزيز السمعة الأكاديمية للجامعات المصرية، وتطوير مؤشرات التوظيف، واستقطاب الطلاب الدوليين، إلى جانب دعم التعاون البحثي مع الجامعات العالمية، بما يسهم في ترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي رائد في التعليم العالي والابتكار.

وأضاف أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بملف التعليم العالي باعتباره أحد أهم ركائز التنمية، مؤكدًا أن ما تحقق من نتائج في التصنيفات الدولية يعكس حجم الجهود المبذولة داخل الجامعات المصرية خلال السنوات الأخيرة.

متحدث الوزارة: استمرار التحسن في المؤشرات الدولية

ومن جانبه، أكد الدكتور عادل عبدالغفار المتحدث الرسمي باسم وزارة التعليم العالي، أن استمرار ظهور الجامعات المصرية في تصنيفات عالمية مرموقة مثل QS يعكس نجاح السياسات التعليمية والبحثية الحالية، خاصة في ما يتعلق بدعم النشر العلمي الدولي وتعزيز التعاون مع المؤسسات الأكاديمية العالمية.

وأوضح أن الوزارة تواصل تقديم الدعم الفني والإداري للجامعات المصرية بهدف تحسين ترتيبها الدولي، من خلال رفع كفاءة أعضاء هيئة التدريس، وتطوير البيئة البحثية، وتشجيع الابتكار وريادة الأعمال داخل الحرم الجامعي.

واختتم بأن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من التطور في أداء الجامعات المصرية على مستوى التصنيفات الدولية، مع استمرار العمل على تعزيز جودة التعليم وربط مخرجاته باحتياجات سوق العمل المحلي والدولي.

تم نسخ الرابط