أنباء عن إقالة مدرب تونس بعد هزيمة السويد بخماسية
تعيش بعثة منتخب تونس حالة من القلق بعد البداية الصعبة في بطولة كأس العالم 2026، عقب الخسارة الثقيلة أمام منتخب السويد بنتيجة 5-1، في المباراة التي أقيمت ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات. وأثارت النتيجة موجة غضب كبيرة داخل الشارع الرياضي التونسي، مع تزايد التساؤلات حول مستقبل الجهاز الفني بقيادة صبري لموشي.
وتلقى منتخب تونس ضربة قوية بعد الأداء المتراجع أمام السويد، حيث ظهر الفريق بعيدًا عن مستواه، وهو ما دفع مسؤولي الاتحاد التونسي إلى دراسة جميع الخيارات المتاحة خلال الفترة المقبلة.
اجتماع طارئ لحسم مصير صبري لموشي
وكشفت تقارير صحفية عن وجود اتجاه لعقد اجتماع طارئ داخل الاتحاد التونسي لكرة القدم لمناقشة أسباب الخسارة، وتقييم موقف الجهاز الفني. ويأتي ذلك وسط أنباء عن إمكانية رحيل صبري لموشي، رغم أن عقده يمتد حتى عام 2028.
ويبحث مسؤولو الكرة التونسية عن حل سريع لإعادة الاستقرار إلى الفريق قبل استكمال مشواره في كأس العالم 2026، خاصة أن البطولة لا تزال في بدايتها وهناك مباراتان متبقيتان في دور المجموعات.
منذر الكبير أبرز المرشحين لخلافة لموشي
وترددت أسماء عدد من المدربين لخلافة لموشي حال اتخاذ قرار الإقالة، ويأتي على رأسهم منذر الكبير الذي يمتلك خبرة سابقة مع الكرة التونسية. كما ظهر اسم وهبي خزري كأحد الخيارات المطروحة لقيادة الفريق خلال الفترة المقبلة.
ويرى البعض داخل الاتحاد أن التغيير قد يكون ضروريًا إذا استمرت النتائج السلبية، خصوصًا أن نسور قرطاج حققوا نتائج ضعيفة خلال الفترة الأخيرة قبل المونديال.
أرقام صعبة قبل المشاركة العالمية
منذ توليه المسؤولية في يناير 2026، لم يحقق صبري لموشي النتائج المنتظرة، حيث قاد الفريق في 5 مباريات فقط، حقق خلالها فوزًا وحيدًا مقابل تعادل وثلاث هزائم.
وجاءت بداية يونيو صعبة للغاية بعد الخسارة أمام النمسا وديًا، ثم السقوط أمام بلجيكا بنتيجة 5-0، قبل الهزيمة الجديدة أمام السويد، ما جعل موقف الجهاز الفني تحت ضغط كبير.
تجربة تغيير المدربين خلال المونديال
وفي حال رحيل لموشي، لن تكون تونس أول منتخب يتخذ قرارًا بتغيير مدربه خلال منافسات المونديال، حيث شهدت نسخ سابقة من البطولة قرارات مشابهة بسبب النتائج السلبية.
وتبقى إدارة الاتحاد التونسي أمام قرار حساس، بين منح الجهاز الفني فرصة جديدة أو إجراء تغيير سريع من أجل إنقاذ مشوار الفريق في البطولة.
مواجهة اليابان تحدد مستقبل تونس
ويحتل منتخب تونس المركز الأخير في مجموعته بعد الجولة الأولى، بينما تتصدر السويد الترتيب، ويأمل الفريق في تصحيح المسار خلال المواجهة المقبلة أمام اليابان.
وستكون مباراة اليابان اختبارًا حقيقيًا لقدرة الفريق على العودة، حيث يحتاج صبري لموشي ولاعبوه إلى تحقيق نتيجة إيجابية للحفاظ على فرص التأهل واستعادة ثقة الجماهير التونسية.