بنك التعمير والإسكان يعلن قبول استقالة حسن غانم وتعيين يحيى أبو الفتوح عضواً بمجلس الإدارة
أعلن بنك التعمير والإسكان، في إطار مساعيه المستمرة لتطوير هيكله الإداري وتعزيز كفاءة اتخاذ القرار، عن قبول الاستقالة الرسمية التي تقدم بها حسن إسماعيل حلمي غانم، من منصبه كرئيس تنفيذي وعضو منتدب ممثلاً لصندوق التأمين الخاص للعاملين بالبنك في عضوية مجلس الإدارة، وذلك في خطوة تعد من أبرز التطورات الإدارية التي شهدها البنك خلال الفترة الحالية.
وبناءً على هذه الاستقالة، أقر مجلس إدارة البنك ترشيح يحيى أبو الفتوح إبراهيم محمد ليشغل هذا المقعد خلفاً له، حيث يأتي هذا التعيين في سياق تعزيز قدرات المجلس بخبرات مصرفية نوعية قادرة على مواكبة التحديات الاقتصادية المتسارعة، وتطوير الرؤية الاستراتيجية للبنك بما يخدم أهدافه في السوق المصرفي المصري والمشاريع التنموية الكبرى التي يتولاها.

يحيى أبو الفتوح: مسيرة مصرفية تمتد لأكثر من ثلاثة عقود
ويُعد يحيى أبو الفتوح واحداً من أبرز الشخصيات المصرفية التي تركت بصمة واضحة في تاريخ الجهاز المصرفي المصري، حيث يمتلك في جعبته خبرة مهنية متراكمة تتجاوز 35 عاماً، بدأت فصولها الأولى في بنك مصر عام 1983، ومنذ ذلك الحين تدرج في المناصب القيادية داخل كبرى المؤسسات البنكية، مكتسباً مهارات فذة في إدارة الأصول والسياسات المالية.
وخلال رحلته المهنية الطويلة، شغل أبو الفتوح منصب نائب الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري، حيث كان له دور فعال ومحوري في إدارة المحافظ الائتمانية المعقدة، وقيادة جهود إعادة هيكلة الديون المتعثرة، فضلاً عن مساهمته المباشرة في تطوير منظومة الائتمان الرقمي والمؤسسي التي نقلت البنك الأهلي إلى آفاق جديدة من النمو والاستدامة المالية في السوق المحلية.

ويعكس انضمام يحيى أبو الفتوح إلى مجلس إدارة بنك التعمير والإسكان توجهاً استراتيجياً للبنك نحو الاستفادة من الكفاءات التي تمتلك نظرة شمولية لإدارة المخاطر، والقدرة على ابتكار حلول تمويلية تتوافق مع التوجهات الاقتصادية للدولة، خاصة فيما يتعلق بدعم قطاعات الإسكان والتشييد التي تعتبر العمود الفقري لعمليات البنك الأساسية في مختلف المحافظات.
ويؤكد البنك من خلال هذا التعيين التزامه الراسخ بتطبيق معايير الحوكمة الشفافة والنزاهة في اختيار القيادات، حيث يتم تقييم كل مرشح بناءً على سجله المهني وما قدمه من إنجازات ملموسة في المناصب السابقة، وهو ما يضمن وجود فريق عمل متناغم يضع مصلحة البنك فوق كل اعتبار، ويعمل بروح الفريق لتحقيق رؤية طويلة المدى تخدم الاقتصاد المصري في المقام الأول.