إيران.. سجن ناشطة "نوبل للسلام" 7 سنوات وطهران تتحدى ترامب بملفها النووي
أصدر القضاء الإيراني حكماً جديداً بسجن الناشطة الحقوقية الحائزة على جائزة نوبل للسلام، لمدد إجمالية تتجاوز السبع سنوات، في توقيت يشهد تصعيداً في المطالب النووية لطهران وتوتراً متزايداً مع إدارة ترامب.
عقوبات مغلظة وإضراب عن الطعام
أعلن المحامي مصطفى نيلي أن المحكمة الثورية قضت بسجن نرجس محمدي 6 سنوات بتهمة "التجمع والتواطؤ" وعام ونصف العام بتهمة "الدعاية"، مع منعها من السفر عامين. يأتي هذا الحكم بينما تواصل نرجس محمدي إضرابها عن الطعام منذ 2 فبراير الجاري احتجاجاً على ظروف حبسها، وهو ما اعتبره مراقبون رسالة قمعية واضحة للمعارضة في الداخل، بالتزامن مع الضغوط الخارجية التي تواجهها الدولة.
تعنت نووي وتهديدات ترامب
على الصعيد الدبلوماسي، تبنت طهران نبرة "متشددة" في مفاوضاتها مع إدارة دونالد ترامب؛ حيث صرح وزير الخارجية عباس عراقجي بأن قوة بلاده تكمن في رفض الضغوط، متمسكاً بحق إيران في تخصيب اليورانيوم. وتأتي هذه التصريحات بعد جولة محادثات في عُمان وصفتها الرئاسة الإيرانية بأنها "خطوة للأمام"، لكنها تصطدم بتهديدات ترامب المستمرة والحشود العسكرية الأمريكية في المنطقة للضغط على طهران للقبول باتفاق جديد.
زيارة نتنياهو وتصعيد الموقف
يزداد المشهد تعقيداً مع التوقعات بزيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن هذا الأسبوع، حيث يظل الملف النووي الإيراني وتخصيب اليورانيوم بنسبة تقترب من الدرجة العسكرية هو المحرك الأساسي للأحداث. وبينما يرى ترامب أن إيران "تريد إبرام صفقة بشدة"، تواصل طهران المناورة بورقة التخصيب والقمع الداخلي لتعزيز موقفها التفاوضي في مواجهة القوى العظمى.