مأساة حريق "كران مونتانا" بسويسرا.. حصيلة الوفيات ترتفع إلى 41 ضحية
أعلنت السلطات السويسرية، اليوم الأحد، وفاة شاب يبلغ من العمر 18 عاماً متأثراً بجراحه في حريق حانة "لو كونستيليشن" الذي وقع ليلة رأس السنة بمنتجع "كران مونتانا" بجبال الألب، لترتفع بذلك حصيلة القتلى في واحدة من أسوأ الكوارث في تاريخ البلاد الحديث إلى 41 ضحية. وأفاد بيان صادر عن مكتب المدعي العام في كانتون فاليه، بأن الضحية وهو مواطن سويسري، فارق الحياة يوم السبت في مستشفى بزيورخ، بينما ذكرت مصادر مطلعة أن الشاب الراحل كان يقطن بالقرب من مدينة لوزان، في وقت لا يزال فيه عدد من بين 116 جريحاً يتلقون العلاج من حروق بالغة.
مسيرات تطالب بالعدالة وتوتر دبلوماسي مع إيطاليا
شهدت بلدة لوتري، السبت، مسيرات حاشدة شارك فيها المئات من أهالي الضحايا الذين رفعوا لافتات تطالب بـ "الحقيقة والعدالة"، حيث عبّرت "ليتيسيا برودارد"، التي فقدت ابنها البالغ من العمر 17 عاماً، عن إصرار العائلات على محاسبة المسؤولين قبل بدء فترة الحداد. وتسببت الكارثة في توتر العلاقات الدبلوماسية مع الجارة إيطاليا، التي فقدت عدداً من مواطنيها في الحريق، واحتجت رسمياً على إطلاق سراح صاحب الحانة بكفالة، مما دفع السلطات السويسرية لإعلان منح مكتب المدعي العام في روما حق الوصول إلى الأدلة التي جُمعت في إطار التحقيقات الجارية.
أرقام كارثية حول فاجعة "كران مونتانا"
تُصنف هذه الحادثة كأكثر الكوارث دموية في المنتجعات السويسرية، حيث تشير التقارير إلى أن أغلب الضحايا الـ 41 هم من المراهقين والشباب الذين لم تتجاوز أعمارهم العشرين عاماً. ووفقاً للبيانات الطبية، فإن من بين الـ 116 جريحاً، هناك حالات لا تزال في العناية المركزة تعاني من حروق من الدرجة الثالثة، ما يرجح احتمالية زيادة عدد الوفيات، في حين تواصل السلطات السويسرية التنسيق مع الجانب الإيطالي لفحص معايير السلامة المهترئة في المنشأة السياحية التي تحولت من مكان للاحتفال إلى مسرح لواحدة من أكبر الفواجع الإنسانية.