ads
عاجل
الجمعة 05 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

من القصر إلى "جحيم بروكلين".. تفاصيل سجن نيكولاس مادورو في نيويورك

مادورو في سجن نيويورك
مادورو في سجن نيويورك

 

انتقل الرئيس الفنزويلي المخلوع نيكولاس مادورو من رفاهية القصور إلى مواجهة ظروف معيشية وحشية داخل مركز الاحتجاز الفيدرالي في بروكلين، عقب الهجوم العسكري الأمريكي الأخير.

ويُعد هذا السجن سيئ السمعة أحد أخطر مراكز الاحتجاز في الولايات المتحدة، حيث يواجه النزلاء فيه ظروف معيشية وحشية تتنوع بين العنف المستمر ونقص الرعاية الطبية الأساسية.

وأشارت تقارير حقوقية إلى أن إيداع مادورو في هذا المرفق يضعه وسط بيئة تفتقر لأدنى معايير الإنسانية، حيث تسيطر الصراصير والديدان على وجبات الطعام، في ظل ظروف معيشية وحشية جعلت محامي المشاهير يصفون السجن بأنه غير صالح للاحتجاز البشري قبل المحاكمة.

تاريخ أسود من العنف والدماء داخل مركز احتجاز مادورو

لا يُعد مركز بروكلين غريباً على الحوادث المأساوية، فقد شهد السجن الذي يضم الآن نيكولاس مادورو سلسلة من جرائم القتل والانتحار نتيجة الـ ظروف معيشية وحشية السائدة خلف قضبانه.

وخلال السنوات الأخيرة، سجلت التقارير مقتل سجناء طعناً بآلات بدائية الصنع، فضلاً عن انتحار أربعة سجناء على الأقل بسبب الضغوط النفسية والبيئة القمعية.

ويرى مراقبون أن اختيار هذا السجن لمادورو يعكس الرغبة في وضعه داخل أقسى ظروف معيشية وحشية ممكنة، حيث تنتشر حوادث الطعن بمعدل مرتين أسبوعياً، وتتحول الحمامات إلى بؤر للعفن والأمراض، مما يجعل "جحيم نيويورك" اختباراً قاسياً للزعيم الفنزويلي المخلوع.

مشاهير خلف القضبان ومعاناة من انعدام النظافة

سبق مادورو إلى هذه الـ ظروف معيشية وحشية شخصيات بارزة مثل شون "ديدي" كومز وآر كيلي، الذين اشتكوا مراراً من انعدام النظافة وفساد الأطعمة.

وتؤكد شهادات السجناء المسربة أن السكاكين المصنوعة يدوياً من جدران السجن الفولاذية أصبحت وسيلة الدفاع الوحيدة في ظل نقص الموظفين.

إن الـ ظروف معيشية وحشية التي وثقتها مقاطع الفيديو المنتشرة تظهر المصابيح المحطمة والانتشار الكثيف للحشرات في مطبخ السجن، مما يضع حياة مادورو في خطر دائم ليس فقط بسبب التهم الجنائية المتعلقة بإرهاب المخدرات، بل بسبب البيئة العدائية التي قد تقضي على نزلاء السجن قبل وصولهم إلى منصة القضاء.


 

تم نسخ الرابط