ads
الجمعة 05 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

لبنان.. انتهاء مهلة نزع سلاح حزب الله يفتح باب التكهنات للعام الجديد

خلف الحدث

يدخل لبنان مع الساعات الأخيرة من عام 2025 نفقاً من الترقب والقلق، مع حلول الأربعاء 31 ديسمبر، وهو الموعد النهائي المفترض لاستكمال المرحلة الكبرى الأولى من نزع سلاح حزب الله. وتأتي هذه التطورات وسط مخاوف جدية من تجدد التصعيد الميداني، في ظل غياب أي خطوات ملموسة على الأرض لتنفيذ هذا البند الشائك.

ضغوط دولية وموقف لبناني حرج

كانت الحكومة اللبنانية، وتحت ضغوط مكثفة من الولايات المتحدة وإسرائيل، قد وافقت على مسار زمني لنزع السلاح بنهاية العام الجاري. إلا أن الواقع الميداني يشير إلى جمود تام، حيث يرفض الحزب الانصياع لهذا الجدول الزمني، معتبراً إياه "إملاءات خارجية".

نعيم قاسم: لن نعمل "شرطياً" لإسرائيل

في خطاب متلفز ألقاه الأحد الماضي، وصف الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، خطط نزع السلاح بأنها "مشروع أمريكي إسرائيلي" بامتياز. وأكد قاسم بوضوح أن الدولة اللبنانية ليست مسؤولة عن حماية أمن الاحتلال أو العمل كـ "شرطي للعدو"، مشدداً على أن أي تعاون إضافي مشروط بـ:

الوقف الكامل للهجمات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية.

الانسحاب الإسرائيلي الشامل من كافة النقاط الحدودية.

إطلاق سراح الأسرى اللبنانيين لدى الاحتلال.

وقف إطلاق نار "هش" تحت وطأة الخروقات

على الرغم من سريان اتفاق وقف إطلاق النار الموقّع في نوفمبر 2024 بوساطة خماسية تقودها واشنطن، إلا أن الهدوء يبدو هشاً للغاية. ويواصل الجيش الإسرائيلي شن غارات شبه يومية داخل العمق اللبناني، بزعم "تقليص تهديدات الميليشيا"، وهو ما يضع الاتفاق على حافة الانهيار.

تداعيات الصراع منذ حرب غزة

يذكر أن المواجهة التي اندلعت في أكتوبر 2023، بالتزامن مع حرب غزة، قد أدت إلى إضعاف البنية التحتية لحزب الله بشكل ملحوظ، كما وضعت نفوذ إيران في المنطقة تحت اختبار عسير. ومع انتهاء مهلة اليوم دون تنفيذ فعلي، يظل السؤال القائم: هل يتجه لبنان نحو تسوية سياسية أخيرة أم انفجار عسكري جديد مع مطلع 2026؟
 

تم نسخ الرابط