داعش يعود للواجهة.. التنظيم يعلن مسؤوليته عن عمليتين بمناطق سيطرة الحكومة السورية
شهدت مناطق سيطرة الحكومة الانتقالية السورية، ارتفاع حاد في وتيرة أنشطة خلايا تنظيم داعش الإرهابي، حيث كثّف التنظيم رسائله وكتاباته الجدارية ذات الطابع التهديدي الموجّه ضد الأهالي والحكومة، وياتي ذلك بالتزامن مع إعلان داعش تبنيه عمليتين منفصلتين خلال اليومين الماضيين، وذلك حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وبحسب بيان التنظيم الذي نقله المرصد، استهدفت العملية الأولى شخصًا في قرية المزرعة بريف حمص عبر إطلاق نار مباشر بالأسلحة الرشاشة، ما أدى إلى مقتله على الفور؛ وادعى التنظيم أن الضحية كان متهمًا سابقًا بالانتماء إلى ما وصفه بـ«الميليشيات الرافضية».
أما العملية الثانية، فأعلن التنظيم أنها استهدفت مرشحًا مرتبطًا بالنظام السابق في حي التتان بمدينة حماة، وأسفرت عن مقتله وإصابة عنصر من جهاز الأمن العام.
وسبق أن رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان الأسبوع الماضي، شعارات على جدران الأبنية والمدارس في قرية غدير بستان بريف القنيطرة تحمل طابعًا تهديديًا لسكان المنطقة، من بينها عبارة: الدولة الإسلامية قادمة، من دون التمكن من تحديد الفاعلين.
عمليات للقيادة المركزية ضد داعش عقب زيارة الشرع لواشنطن
وكانت القيادة المركزية الأميركية قد أعلنت في 11 من الشهر الجاري، أن قواتها بالتعاون مع شركائها في سوريا، نفّذت أكثر من 22 عملية ضد تنظيم داعش خلال الفترة من 1 أكتوبر إلى 6 نوفمبر، أسفرت عن مقتل خمسة من عناصر التنظيم واعتقال 19 آخرين.
وأكد الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية، أن هذه العمليات تمثل إنجازاً مهماً في مواجهة تهديد داعش، مشدداً على استمرار الجهود لضمان عدم إعادة بناء صفوف التنظيم أو تصدير الهجمات الإرهابية إلى دول أخرى، في تصريحات للصحفين نقلتها وكالة الأنباء الفرنسية.
وانضمت سوريا في 12 نوفمبر الجاري إلى التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش"، عقب زيارة هي الأولي من نوعها لرئيس سوري إلي الولايات المتحدة حيث شهد البيت الابيض لقاء جمع بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الحكومة السورية الإنتقالية أحمد الشرع، وبانضمام دمشق إلي التحالف الذي تشكل بقيادة الولايات المتحدة عام 2014، لتصبح بذلك الشريك رقم 90.