ads
الجمعة 05 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

وزير الأوقاف يشارك في مناقشة رسالة ماجستير بأصول الدين بالقاهرة

خلف الحدث

في حضور قيادات الأزهر وأساتذة الحديث الشريف.. الدكتور أسامة الأزهري يناقش رسالة ماجستير بجامعة الأزهر حول أطراف حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها

في إطار دعمه المستمر للبحث العلمي، وحرصه على تشجيع الدراسات الشرعية المتخصصة، شارك معالي الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف وأستاذ الحديث وعلومه بجامعة الأزهر، في مناقشة رسالة ماجستير في تخصص الحديث الشريف وعلومه بكلية أصول الدين بالقاهرة، اليوم السبت الموافق ٢ من أغسطس ٢٠٢٥، وسط حضور أكاديمي وعلمي رفيع المستوى.

وجاءت الرسالة العلمية التي تقدّم بها الباحث فتحي فتحي محمد يونس مسلم، واعظ أول بالأزهر الشريف، بعنوان:

 "الإشراف على معرفة الأطراف للإمام الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن بن هبة الله ابن عساكر (ت ٥٧١هـ)، من مسند أمِّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها، من أول حديث سعيد بن جبير عن الأسود عن عائشة، إلى آخر حديث عبد الله بن يزيد رضيع عائشة – تحقيق ودراسة".
وهي جزء من متطلبات الحصول على درجة الماجستير في الحديث الشريف وعلومه من جامعة الأزهر الشريف.

 

وتكوّنت لجنة المناقشة والحكم من نخبة من الأساتذة المتخصصين في مجال الحديث الشريف وعلومه، وهم:

الأستاذ الدكتور محمد علي فرحات، أستاذ الحديث وعلومه بكلية أصول الدين بالقاهرة، وعضو اللجنة العلمية الدائمة لترقية الأساتذة سابقًا (مشرفًا أصيلًا).

الأستاذ الدكتور أحمد زايد مبروك، أستاذ الحديث وعلومه، ورئيس قسم الدراسات الإسلامية والعربية بكلية التربية بنين جامعة الأزهر بالقاهرة (مشرفًا مشاركًا).

الأستاذ الدكتور عيد حسن حسن، أستاذ الحديث وعلومه المساعد بكلية أصول الدين بالقاهرة (مناقشًا داخليًا).

الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف وأستاذ الحديث وعلومه بجامعة الأزهر (مناقشًا خارجيًا).


وقد كان في استقبال معالي الوزير لدى وصوله إلى الكلية عددٌ من قيادات جامعة الأزهر، على رأسهم:

الأستاذ الدكتور محمود محمد حسين، عميد كلية أصول الدين بالقاهرة.

الأستاذ الدكتور مصباح منصور، وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث.

الأستاذ الدكتور محمد عبد الرحيم البيومي، الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية.

الأستاذ الدكتور مجدي عبد الغفار، أستاذ الدعوة والثقافة الإسلامية ورئيس القسم بكلية الدراسات العليا.


وشهدت المناقشة كذلك حضورًا مميزًا لعدد من القيادات والأكاديميين، من بينهم:

الأستاذ الدكتور سلامة جمعة داود، رئيس جامعة الأزهر.

الأستاذ الدكتور جلال عجوة، أستاذ الحديث وعلومه وعضو هيئة كبار العلماء.

الأستاذ الدكتور علاء جانب، عميد كلية اللغة العربية بالقاهرة.
إضافة إلى عدد من أساتذة الأزهر الشريف، ولفيف من المتخصصين والمهتمين بعلم الحديث الشريف.


وفي مستهل المناقشة، توجّه الدكتور أسامة الأزهري بالشكر والتقدير إلى كلية أصول الدين بالقاهرة وإلى أساتذتها ولجنة المناقشة، مشيدًا بحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، ومعربًا عن اعتزازه بالمشاركة في هذا العمل العلمي المتميز.

وقدّم معالي الوزير خلال المناقشة عددًا من التوجيهات العلمية والمنهجية، مؤكدًا أهمية التمييز بين الحديث الضعيف والحديث الموضوع، موضحًا أن الحديث الضعيف يُعمل به في فضائل الأعمال، بل يُستشهد به أحيانًا في الأحكام، واستشهد في ذلك بصنيع الإمام الترمذي وغيره من أئمة السنن الذين كانوا يحكمون على الحديث بالضعف ثم يوردونه في كتبهم التي رتّبوها على أبواب الفقه.

كما شدّد على ضرورة العناية بالشكل العلمي للرسائل الجامعية، داعيًا إلى استخدام برامج التنسيق الحديثة كـ"مايكروسوفت وورد" لإخراج الرسائل في صورة علمية تليق بجلال العلم وهيبة المؤسسة الأزهرية. ولفت إلى أهمية الالتزام الدقيق بقواعد اللغة العربية من نحوٍ وإملاء، إلى جانب ضرورة الانتباه إلى علامات الترقيم ووضع الآيات القرآنية داخل قوسين هلاليين، لما في ذلك من احترام للنصوص الشرعية وضبطها.

وقد تميّزت المناقشة بجو من الجدية العلمية والطرح الهادئ، وتبادل الرؤى بين أعضاء اللجنة، مما أضفى على الجلسة طابعًا علميًّا رفيعًا.

وفي ختام الجلسة، أوصت اللجنة بمنح الباحث درجة الماجستير في الحديث الشريف وعلومه بتقدير ممتاز، مشيدة بجهوده في التحقيق والدراسة، وبحرصه على الالتزام بالمنهج العلمي الدقيق، مع تقديم عدد من الملاحظات التي تسهم في تطوير الرسالة عند الطباعة والنشر.

ويأتي ذلك في إطار ما توليه جامعة الأزهر الشريف من اهتمام بالغ بالبحث العلمي، لاسيما في مجال العلوم الشرعية واللغة العربية، دعمًا لمسيرة العلم، وتجسيدًا لريادة الأزهر في الحفاظ على التراث الإسلامي، وتأهيل الكوادر العلمية المتخصصة القادرة على حمل الأمانة العلمية ونقلها إلى الأجيال القادمة.

ويعكس هذا الحدث العلمي حضورًا فعّالًا لقيادات الدولة في المشهد الأكاديمي، ويؤكد على الربط الوثيق بين المؤسسات الدينية والتعليمية من جهة، ومتخذي القرار من جهة أخرى؛ دعمًا لمسيرة الوسطية والاعتدال، وترسيخًا لقيم العلم والبحث والمعرفة.

تم نسخ الرابط