غيبوبة لعقدين.. صور الأمير النائم في عيد ميلاده الـ 36 تتصدر المشهد وتشعل المشاعر
تصدر الأمير الوليد بن خالد بن طلال، وشهرته «الأمير النائم»، منصات التواصل الاجتماعي ومحركات بحث جوجل، وذلك بعد مرور أكثر من 20 عامًا في غبوبة، وذلك بعد تداول صورة نشرتها الأميرة ريما بنت طلال، في ذكرى ميلاده الـ 36 عبر منصة «إكس».
وعلى الرغم من مرور 20 عامًا على قصة الأمير الوليد بن خالد بن طلال ودخولع في الغيبوبة عام 2005 إثر حادث مروري، إلا أن قصته لاتزال خالدة في قلوب السعوديين وأصبح رمزًا للإيمان والصبر والقوة والأمل والتحدي.
صور الأمير النائم تثير تعاطف السعوديين
وانتشرت صوره التي نشرتها الأميرة ريما كالمار في الهشيم وتفاعل معها السعوديين بكثرة مبدين تعاطفهم الكبير، ماخذين من قصته مثال للصبر يحتذى به، إذ كتبت ريما: «حبيبي الوليد بن خالد واحد وعشرون عامًا وأنت دائمًا حاضر في قلوبنا ، وفي قلوب أحبابك بدعواتنا . اللهم اشفِ عبدك الوليد فلا يعلم بضعفه إلَّا أنت يارب السماوات والأرض».
https://x.com/Rima_Talal/status/1913328034188247101?t=-HC6Rb08U4aeoZDmibMjEw&s=19
ورغم مرور 20 عامًا، يواصل والده الأمير خالد تمسكه بالأمل، مؤمنًا أن من حفظ روحه قادر على شفائه، ومؤكدًا أن كل حركة لجسده تُعدّ معجزة، وفى عام 2020، حرّك الأمير يده للمرة الأولى بعد 15 عامًا من الغيبوبة، وقبل أشهر ظهرت تطورات جديدة استدعت تحاليل بعد تضخم الغدد فى جسده.

سر إصرار والد الأمير النائم على بقائه تحت الأجهزة
ويذكر أن والد الأمير وليد، الأمير خالد بن طلال تحدّث في السابق عن سر إصراره على إبقاء نجله تحت الأجهزة والمتابعة رغم مرور أكثر من عقدين من الزمان على الحادثة التي وقعت له، قائلًا: «إن الله لو شاء أن يتوفاه في الحادث لكان الآن في قبره ومن حفظ روحه كل هذه السنوات قادر أن يشفيه ويعافيه».
حادث الأمير النائم
وتعرض الأمير الوليد بن خالد لحادث مروري العام 2005 ودخل في غيبوبة منذ حينها، وتعددت التشخيصات في وصف حالته وإعلان والده مطلع العام 2017 وصول وفد طبي مكون من 4 أطباء، ثلاثة منهم من أمريكا وآخر من إسبانيا، للنظر في إجراء عملية جراحية، لوقف النزيف من الرأس، إلا أنه لا زال في غيبوبة إلى اليوم.