هيكتور فورت يتعرض لانتقادات بعد نشر صورة مع بريجيتا لامور
تعرض هيكتور فورت، لاعب فريق برشلونة، لانتقادات حادة ومعادية للمثليين بعد نشر صورة له مع الناشطة بريجيتا لامور، المدافعة عن حقوق المثليين في إسبانيا. الصورة التي تم التقاطها في أواخر مارس الماضي خلال حفل التضامن الرياضي الدولي، أثارت موجة من التعليقات السلبية ضد المدافع الشاب الذي لم يتجاوز عمره 18 عامًا. لامور قامت بنشر الصورة على حسابها في إنستغرام مع تعليق حول "عيد الفصح"، مما أدى إلى تصاعد التعليقات المعادية والتي تحمل إساءات ضد فورت.
هذه الحملة القاسية ضد فورت تأتي في وقت حساس بالنسبة له، حيث وُلد وتربى في برشلونة، مما يزيد من وطأة الانتقادات التي يتعرض لها. وعلى الرغم من صغر سنه، إلا أن الضغط النفسي الذي يواجهه يعد أمرًا صعبًا للغاية، بحسب ما نقلت تقارير من "مونت كارلو" الفرنسية.
دعم من المرصد ونادي برشلونة:
في ظل هذه الأجواء المشحونة، عبر المرصد المعني بمكافحة كراهية المثليين والمتحولين جنسياً عن دعمه لكل من بريجيتا لامور وهيكتور فورت. وأكد المرصد إدانته القوية لأي شكل من أشكال الكراهية ضد التنوع والحرية، مؤكدًا ضرورة حماية الأفراد من هذه التصرفات المسيئة. كما أصدر نادي برشلونة بيانًا رسميًا يوضح موقفه من هذه الحملة، حيث أكد النادي إدانته القاطعة للمواقف المعادية للمثليين سواء في المجتمع أو في مجالات الرياضة. وأضاف البيان أن النادي سيظل داعمًا لكل الأفراد في الدفاع عن حرية التعبير والمساواة.
يُذكر أن الحملة ضد فورت أثارت ردود فعل متباينة، حيث عبّر العديد من الرياضيين والمشجعين عن تضامنهم مع اللاعب الشاب، داعين إلى ضرورة احترام التنوع وعدم التسامح مع أي نوع من أنواع الكراهية.
بينما يواجه فورت هذه الضغوطات النفسية والاجتماعية، يبقى النادي والجماهير في حالة ترقب لردود الفعل المستقبلية، ويأمل الجميع في أن تساهم هذه الأزمات في رفع الوعي حول قضايا حقوق الإنسان والمساواة في المجتمع الرياضي.