الداخلية تكشف لغز العثور على جثة فتاة مقطّعة في نفق بالجيزة
نجحت أجهزة وزارة الداخلية في كشف ملابسات جريمة قتل مروّعة بعد العثور على جثة فتاة مجهولة الهوية مقطوعة الرأس والأطراف، وملفوفة بسجادة أسفل نفق البدراوي بدائرة قسم شرطة بولاق الدكرور.
بدأت تفاصيل الواقعة عندما تلقى رئيس مباحث بولاق الدكرور بلاغًا بالعثور على الجثة، وعلى الفور تم تشكيل فريق بحث مكثف لكشف هوية المجني عليها وضبط الجناة.
أسفرت التحريات عن تحديد هوية الفتاة، وتوصلت إلى أن والد المجني عليها وزوجته وراء ارتكاب الجريمة، بعد أن دبرت الزوجة الخطة بدافع الغيرة والخلافات الأسرية.
وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمين في زمن قياسي، حيث أقرا بتفاصيل الجريمة المروّعة، وأرشدا عن أداة الجريمة ومكان التخلص من أجزاء الجثة.
تفاصيل خيوط الجريمة
حيثيات القضية التي عرضتها محكمة جنايات الجيزة، برئاسة المستشار عصام ابو العلا وعضوية المستشارين حسام باز و د. شريف كلحي بحضور أحمد علاء الدين وكيل النيابة بأمانة سر محمود متولى وسعيد برغش، والتي قضت فيها بإجماع الآراء بمعاقبة الأب وحيد رمضان 41 سنة كهربائي وزوجته بالإعدام شنقا، حيث توصلت تحريات المقدم محمد نجيب رئيس مباحث قسم بولاق الدكرور – أنه بتاريخ 30 / 4 / 2024 تلقى بلاغ بالعثور على جثة المجني عليها أسفل نفق البدراوي – أسفل الطريق الدائري – دائرة قسم شرطة بولاق الدكرور - فانتقل للمكان فتبين له وجود جثة لأنثى مقطوعة الرأس والكفين من الرسغين والرجلين من أسفل الركبة ملفوفة بسجادة ملونة وملاية سرير ومحكمة الغلق بحبل غسيل بلاستيك ترتدي جلباب أسود وملابس داخلية وسلسة ذهبية اللون مقطوعة ، فقام بإجراء التحريات حول الواقعة والتي أسفرت عن التوصل لتحديد شخصية المجني عليها – آية وحيد رمضان طه عبدالله – 16 سنة - بالصف الأول الثانوي التجاري – وأنها كانت تقيم مع والدها المتهم الأول في شقته بمنشأة البكاري وأسرته المكونة من زوجته المتهمة الثانية وصغارهم ، وقد نشبت الخلافات بين المتهمة الثانية والمجني عليها بسبب كثرة إنفاق والدها المتهم الأول المال عليها مما حدا بها لإخباره بأن إبنته سيئة السلوك والسمعة وتتحدث هاتفيا مع شاب يدعى " على " ( لم تتوصل التحريات إليه ) وتتأخر خارج المنزل وألحت عليه للتخلص منها وما زالت تحرضه على ذلك حتى اتفقا على قتلها والتخلص من جثتها ، وبتاريخ الواقعة طلب المتهم الأول من المتهمة الثانية إبعاد صغارهما عن الشقة فذهبت بهم وتركتهم عند أهلها ، وعادت إليه مسرعة لتنفيذ ما اتفقا عليه فأحضر المتهم الأول سكينا من المطبخ ودخل غرفة المجني عليها وهى نائمة بينما وقفت له المتهمة الثانية على بابها وأخذت تشد من أزره قاصدين قتلها فسدد للمجني عليها طعنة برقبتها وعندما تيقنا من إزهاق روحها أحضر المتهم الأول " زرادية " وقام بقطع رأس المجني عليها وكفيها ورجليها باستعمال السكين والزرادية وقاما بوضع تلك الأعضاء المقطوعة بحقيبة والقياها بإحدى الأراضي الزراعية بطريق منشأة البكاري الجديد – مركز كرداسة وعادا للشقة ونقلا باقي الجثة بالتوكتوك قيادة الشاهد الثاني ( الذي لم يكن يعلم بطبيعة ما ينقله ) وقام المتهم الأول بإلقاء باقي الجثة أسفل نفق البدراوي حيث تم العثور عليه ، فاستصدر أمرا من النيابة العامة بالقبض على المتهمين ، وتمكن من ضبطهما بالشقة محل ارتكاب الواقعة وأقرا له بارتكابها ، وأرشده المتهم الأول عن السكين المستعمل في القتل ، كما أرشداه عن مكان القاء باقي أعضاء الجثة بطريق منشأة البكاري الجديد – بجانب إحدى الأراضي الزراعية – دائرة مركز كرداسة - وأن الجريمة تمت بناء على أن المتهمة الثانية كانت تريد إزهاق روح المجني عليها لكثرة مصروفاتها من والدها وقد تعاظمت لدى المتهم النية في إزهاق روح ابنته بسبب ما علمه من المتهمة الثانية من سوء سلوكها.