الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 25 فلسطينياً خلال مداهمات بالضفة الغربية
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، حملات المداهمة والاعتقال في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، حيث شنت حملة واسعة أسفرت عن اعتقال 25 فلسطينيًا، بينهم سيدة وأسرى محررون، في إطار التصعيد المستمر الذي تشهده الأراضي الفلسطينية المحتلة، وسط استمرار الاقتحامات اليومية للمدن والبلدات والمخيمات الفلسطينية.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت ثمانية فلسطينيين من مدينة نابلس، بينهم سيدة، عقب تنفيذ عمليات دهم وتفتيش لعدد من المنازل، فيما اعتقلت سبعة فلسطينيين آخرين من مدينة طولكرم وضواحيها، بعد اقتحام عدة أحياء وتنفيذ عمليات تفتيش واسعة.
وفي محافظة الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال فلسطينيًا واثنين من أبنائه في إحدى البلدات الواقعة جنوب المحافظة، كما اعتقلت فلسطينيًا آخر من بلدة كفر قدوم، في إطار الحملة الأمنية التي طالت عدة مناطق بالضفة الغربية.
وامتدت الاعتقالات إلى محافظة رام الله، حيث اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة شبان خلال عمليات اقتحام نفذتها في عدد من المناطق، فيما شهدت محافظة جنين حملة مداهمات أسفرت عن اعتقال ثلاثة أسرى محررين، بعد اقتحام المدينة وعدد من البلدات التابعة لها، وسط انتشار مكثف للقوات العسكرية.
وتأتي هذه الاعتقالات في ظل تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية، والتي تتزامن مع استمرار الاقتحامات اليومية التي تنفذها قوات الاحتلال والمستوطنون بحق المدن والبلدات والمخيمات الفلسطينية، بما في ذلك القدس المحتلة، الأمر الذي يزيد من حدة التوتر في الأراضي الفلسطينية.
وشهدت عمليات الاقتحام تنفيذ حملات تفتيش واسعة للمنازل، تخللتها مواجهات في عدد من المناطق، إلى جانب استخدام الرصاص الحي والرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع، فضلاً عن تسجيل اعتداءات على الممتلكات الخاصة، وفق ما أوردته المصادر الفلسطينية.
ويأتي استمرار حملات الاعتقال والاقتحام في الضفة الغربية وسط تصاعد التوترات الأمنية، حيث تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ عملياتها العسكرية بشكل شبه يومي، في وقت تتزايد فيه التحذيرات من تداعيات استمرار التصعيد على الأوضاع الإنسانية والأمنية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مع استمرار عمليات الاعتقال والمداهمة التي تستهدف الفلسطينيين في مختلف محافظات الضفة الغربية.