شوبير يكشف كواليس دعم الشناوي في كأس العالم: علمني صد ركلات الجزاء وأخبرني بطريقة تسديد ميسي
في مشهد يعكس روح الأخوة والتنافس الشريف، كشف مصطفى شوبير عن تفاصيل تُروى لأول مرة بشأن علاقته بمحمد الشناوي، قائد منتخب مصر وحارس مرمى الأهلي، مؤكدًا أن كل ما يتردد عن وجود خلافات بينهما لا يمت للحقيقة بصلة.
وقال شوبير إن الشناوي كان الداعم الأول له خلال بطولة كأس العالم، وحرص على نقل خبراته إليه، خاصة في التعامل مع ركلات الجزاء، في موقف وصفه بأنه لن ينساه طوال حياته.
"الشناوي هو اللي علمني أصد ضربات الجزاء"
وأوضح مصطفى شوبير أن محمد الشناوي كان صاحب الفضل، بعد الله، في تعليمه أسلوبًا خاصًا للتعامل مع ركلات الجزاء، قائلاً إن قائد المنتخب يمتلك تقنية مميزة في قراءة تحركات اللاعبين، وشاركها معه قبل المباريات.
وأضاف أن الشناوي جلس معه قبل مواجهة الأرجنتين، وأخبره بطريقة تنفيذ النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي لركلات الجزاء، موضحًا أن ميسي يتأخر للحظة قبل التسديد، وأن قدمه الثابتة غالبًا ما تشير إلى الزاوية التي سيضع فيها الكرة.
فرحة الشناوي بعد التصدي لركلة الجزاء
وأكد شوبير أنه عندما نجح في التصدي لركلة الجزاء، كان محمد الشناوي من أكثر الأشخاص سعادة، وقال له مازحًا: "يا ولد يا أوفا"، في لقطة تعكس حجم المحبة والدعم بين الحارسين.
كلمات صنعت الثقة بعد مباراة نيوزيلندا
ولم يتوقف دعم الشناوي عند هذا الحد، إذ كشف شوبير أن قائد المنتخب كان أول من ركض نحوه عقب مباراة نيوزيلندا، وقال له كلمات منحته دفعة معنوية كبيرة:
"كمل يا بطل... أنت أحسن حارس في العالم، وأنت مش أقل من أليسون ولا نوير، أنت عامل مونديال أحسن منهم، وإنت اللي بتكسبنا".
وأشار شوبير إلى أن هذه الكلمات ستظل محفورة في ذاكرته، مؤكدًا أن الشناوي ليس مجرد قائد للمنتخب، بل أخ أكبر وقدوة داخل وخارج الملعب.
رسالة شكر من مصطفى شوبير
ووجّه مصطفى شوبير رسالة مؤثرة إلى محمد الشناوي، قال فيها إنه يدين له بالكثير، وإنه كان سببًا في تطوره وثقته بنفسه، مضيفًا:
"عاوز أشكره وأقوله: أنت كابتني، وليك فضل كبير عليّ بعد ربنا".
أخوة قبل المنافسة
تكشف تصريحات مصطفى شوبير عن صورة مختلفة للعلاقة بين نجوم الكرة المصرية، حيث تتحول المنافسة إلى تعاون ودعم متبادل، في نموذج يعكس الروح الحقيقية داخل منتخب مصر، ويؤكد أن النجاح الجماعي يسبق أي إنجاز فردي.







