محافظة الشرقية تطلق خطة وقائية موسعة لتكثيف حملات رش الناموس والحشرات
في إطار تنفيذ الخطة الوقائية الصارمة لضمان سلامة البيئة والصحة العامة خلال فصل الصيف، أعلن المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، اليوم السبت، عن تكثيف حملات الرش الوقائي لمكافحة الناموس والحشرات الطائرة في كافة مراكز ومدن وأحياء المحافظة، وذلك لضمان بيئة صحية وآمنة لجميع المواطنين.
تأتي هذه الخطوة استجابةً للتوجهات الاستراتيجية التي وضعتها المحافظة لمواجهة التحديات الموسمية، حيث شدد المحافظ على كافة رؤساء المراكز والمدن والوحدات المحلية بضرورة الالتزام الكامل بالتجهيز المسبق لسيارات وأجهزة الرش بالمواد الكيماوية المعتمدة، لضمان تغطية جغرافية واسعة تشمل القرى والمدن على حد سواء وفق جداول زمنية محددة.

المتابعة الميدانية: تنفيذ متقن واستخدام تقنيات متطورة
تواصل الأجهزة التنفيذية في محافظة الشرقية تنفيذ مهامها الميدانية بكل دقة بالتنسيق التام مع إدارات مكافحة ناقلات الأمراض، حيث يتم تنفيذ حملات رش مكثفة ومستمرة تغطي الشوارع الرئيسية والفرعية، مستخدمة في ذلك أجهزة "التيفا" الحديثة والضباب الحراري لضمان الوصول إلى أدق الأماكن التي قد تشكل بؤراً لتكاثر الحشرات.
تستند هذه الجهود إلى خطة عمل متكاملة تهدف للحد من انتشار الحشرات الطائرة والقضاء على يرقاتها وبؤر تكاثرها بصفة دورية ومنتظمة، مع التأكيد على ضرورة مراقبة أماكن تجمعات المياه الراكدة والمصارف الصغيرة التي تعد بيئة خصبة لنمو ناقلات الأمراض، مما يضمن تقليل احتمالات ظهور أي مخاطر صحية بيئية في المستقبل القريب.

رسالة المحافظ: شراكة مجتمعية لحماية الأجيال القادمة
أكد المهندس حازم الأشموني أن صحة المواطنين وسلامة البيئة التي يعيشون فيها تقع على رأس أولويات الأجهزة التنفيذية بالمحافظة، معرباً عن استعداد المحافظة لبذل كافة الجهود وتوفير جميع الإمكانيات المتاحة لخلق بيئة صحية تليق بأهالي الشرقية، ومؤكداً أن هذا العمل ليس مجرد إجراء روتيني بل هو واجب أساسي تجاه المجتمع والجيل القادم.

وفي سياق متصل، وجّه المحافظ رسالة إلى أهالي الشرقية يحثهم فيها على ضرورة التعاون الإيجابي مع الأجهزة التنفيذية من خلال الحفاظ على النظافة العامة في محيط مساكنهم، ومنع أسباب تكاثر الحشرات بشتى الطرق، مشدداً على أن المسؤولية مشتركة وأن الهدف النهائي هو حماية صحة الجميع والحفاظ على المظهر الحضاري والجمالي للمحافظة.
تأتي هذه الجهود في وقت تشهد فيه المحافظة طفرة في الخدمات البلدية والميدانية، حيث تسعى الأجهزة التنفيذية إلى تعزيز دورها الوقائي في المناطق الريفية والمدنية على حد سواء، إيماناً بأن الاستقرار الصحي للمواطن هو المحرك الرئيسي لأي تنمية مجتمعية مأمولة، وهو ما يتضح من خلال متابعة المحافظ اليومية لمعدلات الأداء في كافة المواقع.
