حزن في فاقوس.. محافظ الشرقية ينعى الطالبة جنى هاني التي توفيت داخل لجنة الامتحان
سادت حالة من الحزن الشديد بين أهالي مدينة فاقوس بمحافظة الشرقية، عقب الإعلان عن وفاة الطالبة جنى هاني إبراهيم عبد الرحمن، البالغة من العمر 18 عاماً، أثناء أداء امتحان مادة اللغة العربية اليوم الأحد الموافق 28 يونيو 2026.
تلقت أسرة الطالبة والوسط التعليمي في المحافظة الخبر بصدمة بالغة، حيث كانت الفقيدة تؤدي امتحانات شهادة الثانوية العامة داخل لجنة مدرسة الشهيد إبراهيم صفا الثانوية، قبل أن تسقط فجأة مغشياً عليها داخل قاعة الامتحان.

تفاصيل الواقعة المأساوية والاستجابة الطبية
أكدت التقارير الأولية أن الوفاة نتجت عن تعرض الطالبة لتوقف مفاجئ في عضلة القلب أثناء وجودها داخل اللجنة، وهو الأمر الذي استدعى تدخلاً فورياً من الخدمات الإسعافية المتواجدة بالقرب من محيط المدرسة.
انتقلت سيارة الإسعاف إلى موقع البلاغ على الفور، وتم تقديم الإسعافات الأولية اللازمة للطالبة قبل نقلها بسرعة إلى مستشفى فاقوس المركزي، في محاولة طبية لإنقاذ حياتها وإسعافها من الحالة الطارئة التي تعرضت لها.
على الرغم من الجهود الحثيثة التي بذلها الطاقم الطبي داخل المستشفى في محاولة لاستعادة وظائف القلب والقيام بالإنعاش القلبي الرئوي، إلا أن الطالبة فارقت الحياة متأثرة بهبوط حاد ومفاجئ في الدورة الدموية وتوقف القلب.
محافظ الشرقية ينعى الطالبة ويقدم واجب العزاء
فور علمه بالواقعة الأليمة، أصدر المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، بياناً رسمياً ينعى فيه الفقيدة، معرباً عن بالغ حزنه وأساه لهذا المصاب الجلل الذي ألمّ بأسرة الطالبة وأهالي مدينة فاقوس.
قدم المحافظ خالص تعازيه وصادق مواساته لأسرة الطالبة جنى هاني إبراهيم، داعياً المولى عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنها فسيح جناته، وأن يلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان في هذه المحنة القاسية.
أكد المهندس حازم الأشموني متابعته الشخصية لحالة أسرة الفقيدة، موجهاً كافة الجهات المعنية بتقديم كافة أوجه الدعم والمساندة لهم في هذه الظروف الصعبة التي هزت مشاعر الجميع في المحافظة.
يأتي هذا الحادث وسط أجواء امتحانات الثانوية العامة، ليعيد إلى الأذهان الضغوط النفسية والبدنية التي يتعرض لها الطلاب، مما دفع عدداً من التربويين للمطالبة بضرورة تعزيز الخدمات الطبية المتواجدة داخل اللجان لضمان التدخل السريع.
تجمع أهالي مدينة فاقوس أمام المستشفى في حالة من الحزن العميق، بانتظار إنهاء إجراءات تصريح الدفن، حيث سادت مشاعر المواساة والتعاطف مع عائلة الطالبة التي فقدت ابنتها في لحظة كانت تأمل فيها تحقيق النجاح والتميز الدراسي.
رحم الله الفقيدة وأسكنها فسيح جناته، وجعل ما أصابها في هذا اليوم المبارك من أيام العلم والمعرفة رفعةً لها، وألهم ذويها الصبر والاحتساب في هذا الفقد الجلل الذي أدمى قلوب الجميع في محافظة الشرقية.