ads
عاجل
الأربعاء 24 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

القومي للإعاقة يؤكد دعم وتمكين الصم المكفوفين

خلف الحدث

شهدت الدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، فعاليات النسخة السادسة من مؤتمر جمعية نداء لتأهيل الأطفال ضعاف السمع وزارعي القوقعة والإعاقات المتعددة، الذي انعقد تحت عنوان «معًا نحو دمج وتمكين الأشخاص الصم المكفوفين وذوي الإعاقات المتعددة»، وذلك برعاية المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، وبمشاركة ممثلي عدد من الوزارات والهيئات المعنية ومؤسسات المجتمع المدني العاملة في مجال الإعاقة.

وجاء انعقاد المؤتمر في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز دمج الأشخاص الصم المكفوفين وذوي الإعاقات المتعددة داخل المجتمع، والتأكيد على حقوقهم في التعليم والتأهيل والتواصل والعمل، إلى جانب نشر الوعي المجتمعي بأساليب التعامل والتواصل المناسبة مع هذه الفئة، بما يضمن مشاركتهم الفاعلة في مختلف مناحي الحياة.

وشهدت فعاليات المؤتمر مناقشة عدد من المحاور المهمة المتعلقة بملف الإعاقة السمعبصرية، حيث تناولت الجلسات دور مؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني في دعم وتمكين الأشخاص الصم المكفوفين، وأهمية تطوير خدمات التأهيل والتعليم المقدمة لهم، فضلًا عن استعراض أبرز التحديات التي تواجههم والحلول المقترحة للتغلب عليها، بما يسهم في تحسين جودة حياتهم وتعزيز استقلاليتهم.

كما تضمن المؤتمر عرض نماذج وقصص نجاح لأشخاص من الصم المكفوفين ومتعددي الإعاقة تمكنوا من تحقيق إنجازات متميزة في مجالات مختلفة، حيث تم تكريم عدد منهم في ختام الفعاليات تقديرًا لإرادتهم وقدرتهم على تجاوز التحديات وتحقيق النجاح.

وأكدت الدكتورة إيمان كريم، خلال كلمتها في الجلسة الافتتاحية، أن الأشخاص ذوي الإعاقة السمعبصرية يواجهون تحديات مركبة تتطلب تضافر جهود جميع الجهات المعنية من أجل توفير بيئة داعمة وشاملة تضمن حصولهم على حقوقهم كاملة دون تمييز، مشددة على أن تمكين هذه الفئة مسؤولية مجتمعية ووطنية مشتركة تتطلب تعاون مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني ووسائل الإعلام.

وأوضحت أن السنوات الماضية شهدت اهتمامًا غير مسبوق بملف الأشخاص ذوي الإعاقة في ظل القيادة السياسية للرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث تم إدماج قضايا الإعاقة في التشريعات والسياسات والاستراتيجيات الوطنية، بما يعزز مبادئ العدالة الاجتماعية والمساواة وتكافؤ الفرص.

وأضافت أن المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يعمل بشكل مستمر على تطوير منظومة الدعم المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة السمعبصرية وأسرهم، من خلال برامج التأهيل النفسي والاجتماعي، والاستعانة بالخبرات المتخصصة، وتنفيذ أنشطة توعوية وتدريبية تستهدف رفع الوعي المجتمعي وتطوير مهارات التعامل مع هذه الفئة.

وأشارت إلى أن المجلس يولي اهتمامًا خاصًا بدعم المترجمين المتخصصين والمرشدين المرافقين للأشخاص ذوي الإعاقة السمعبصرية، لما لهم من دور أساسي في تسهيل التواصل وإتاحة المعرفة والخدمات المختلفة، مؤكدة أن تحقيق الدمج الحقيقي يبدأ من توفير الإتاحة الكاملة وتعزيز الوعي المجتمعي بقضايا الإعاقة.

وشددت المشرف العام على المجلس على أهمية استمرار العمل المشترك بين الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني لبناء مجتمع أكثر شمولًا يضمن مشاركة جميع أفراده في عملية التنمية، مؤكدة أن التنمية المستدامة لا يمكن تحقيقها دون إشراك الأشخاص ذوي الإعاقة وتمكينهم من أداء دورهم الكامل في المجتمع.

كما وجهت الدكتورة إيمان كريم التهنئة للأشخاص ذوي الإعاقة السمعبصرية بمناسبة اليوم العالمي للصم المكفوفين الذي يوافق 27 يونيو من كل عام، مؤكدة أهمية مواصلة الجهود لتعزيز حقوقهم ودعم مشاركتهم المجتمعية.

وفي ختام كلمتها، هنأت المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو، مشيرة إلى أن هذه الثورة أسهمت في إحداث نقلة نوعية في ملف حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، والانتقال من مفهوم الرعاية التقليدية إلى سياسات الدعم والتمكين والمشاركة الفاعلة في المجتمع.

ويأتي المؤتمر بالتعاون بين المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة ووزارة التضامن الاجتماعي ووزارة التربية والتعليم والتعليم الفني وصندوق الاستثمار الخيري «عطاء»، في إطار دعم الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وتحقيق الدمج الكامل لهم في مختلف المجالات.

تم نسخ الرابط