ads
عاجل
الثلاثاء 16 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

استعداداً لانطلاق امتحانات الثانوية العامة 2026: قائمة شاملة بالمحظورات والتعليمات للطلاب

 امتحانات الثانوية
امتحانات الثانوية العامة 2026

تستعد وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني لانطلاق امتحانات الثانوية العامة للعام الدراسي 2026 يوم الأحد الموافق 21 يونيو الجاري، وسط تشديدات أمنية وتنظيمية لضمان سير العملية الامتحانية بنزاهة وشفافية تامة.

تأتي هذه التحضيرات في إطار حرص الوزارة على توفير البيئة الملائمة للطلاب، مع تأكيدها على ضرورة الالتزام الكامل بكافة الضوابط واللوائح التي تضمن تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب في مختلف المحافظات.

المحظورات الإلكترونية وعقوبة حيازة التليفون المحمول

شددت الوزارة على أن الامتحانات تُعقد ورقياً داخل المدارس دون السماح باستخدام أي أجهزة إلكترونية من أي نوع، مع حظر دخول أجهزة التابلت المدرسي نهائياً إلى لجان الامتحان لأي غرض كان.

يُعد حيازة الطالب للتليفون المحمول داخل اللجنة مخالفة جسيمة تؤدي إلى إلغاء امتحان الطالب في المادة فوراً، وذلك حتى في حالة عدم استخدامه للتليفون في عمليات الغش أو تصوير أوراق الأسئلة.

الضوابط التنظيمية للتعامل مع ورقة البابل شيت والأسئلة

يجب على الطالب الالتزام التام بالإجابة عن الأسئلة داخل كراسة البابل شيت والورقة المخصصة للأسئلة المقالية، وتجنب الكتابة نهائياً في كراسة الأسئلة التي لا تخضع لعمليات التصحيح الإلكتروني أو اليدوي.

في حال اضطر الطالب للإجابة داخل كراسة الأسئلة، فإنه يتحتم عليه نقل إجابته بدقة إلى كراسة البابل شيت، حيث يعتمد الكنترول في تصحيحه على أوراق الإجابة الرسمية المخصصة فقط دون غيرها.

عند الإجابة عن الأسئلة الاختيارية في البابل شيت، يتعين على الطالب تظليل دائرة واحدة فقط لكل سؤال، حيث يؤدي التظليل على أكثر من اختيار إلى حرمان الطالب من درجة السؤال بالكامل.

كما يحظر تماماً تدوين أي علامات أو إشارات مميزة في كراسات الإجابة أو في الأسئلة المقالية، حيث تُعتبر هذه العلامات وسيلة لكشف هوية الطالب وتؤدي إلى إجراءات عقابية فورية من قبل مقدري الدرجات.

الانضباط داخل اللجان: تفتيش دقيق وتوقيت محدد

تؤكد الوزارة على أهمية وصول الطلاب إلى لجان الامتحان في الوقت المحدد، مع السماح بتأخير لا يتجاوز 15 دقيقة فقط إلا في حالات الضرورة القصوى التي يقبلها رئيس اللجنة بعذر قانوني.

يخضع جميع الطلاب لعمليات تفتيش دقيقة عند بوابة اللجنة، ويُطالب الجميع بالالتزام بالهدوء وعدم إثارة أي مشكلات أو شغب تعرقل سير العمل، حيث يعرض ذلك الطالب للمساءلة القانونية وإلغاء الامتحان.

يتعين على كل طالب الحرص الشديد على تسليم كراسة الأسئلة، وورقة البابل شيت، وورقة الأسئلة المقالية إلى الملاحظ يداً بيد بعد انتهاء الوقت المحدد، وذلك لضمان توثيق استلام جميع أجزاء الورقة الامتحانية.

يُمنع منعاً باتاً ترك بيانات الطالب فارغة في ورقة الإجابة، حيث يُعتبر ذلك سبباً مباشراً لرسوب الطالب في المادة، لذا يجب التأكد من كتابة كافة البيانات الشخصية بدقة متناهية قبل مغادرة اللجنة.

سلوك الطالب والالتزام بالنزاهة الأكاديمية

يجب على جميع الطلاب تجنب الغش بكافة صوره وأشكاله، سواء كان ذلك بالتخاطب مع الغير أو تبادل المعلومات داخل اللجنة، حيث يعرض هذا السلوك الطالب لعقوبة إلغاء الامتحان فوراً.

يتعرض الطالب أيضاً للإلغاء في حال قيامه بأي أعمال شغب داخل اللجنة، أو التعدي اللفظي أو الجسدي على زملائه، أو على المعلمين والمراقبين القائمين على أعمال الامتحانات.

تؤمن الوزارة بأن التفوق الدراسي يعتمد على المجهود الشخصي، وتدعو الطلاب للتركيز الكامل على أوراقهم الامتحانية والالتزام بالتعليمات الصادرة من رؤساء اللجان والملاحظين لضمان بيئة امتحانية آمنة ومستقرة.

إن التزام الطالب بهذه القواعد ليس مجرد إجراء تنظيمي، بل هو جزء أساسي من مسيرته التعليمية التي تعزز قيم الأمانة والمواطنة وتضمن حصول كل طالب على الدرجات التي يستحقها بكل عدل.

تعتبر امتحانات الثانوية العامة في مصر من أهم المحطات الفاصلة في حياة الطلاب، حيث تمثل نقطة انطلاق نحو التخصصات الجامعية والمستقبل المهني، ولذلك تولي الدولة أهمية قصوى لضبط إيقاع هذه الامتحانات عبر منظومة محكمة تضمن تكافؤ الفرص. إن القواعد الصارمة التي تفرضها وزارة التربية والتعليم ليست وسيلة للتقييد، بل هي أدوات لضمان العدالة الاجتماعية بين ملايين الطلاب الذين يسعون لتحقيق أحلامهم، فالغش أو مخالفة اللوائح لا يضر الطالب المخالف فحسب، بل يؤثر سلباً على مجهودات آلاف الطلاب الملتزمين الذين يطمحون إلى التفوق بناءً على جدارتهم الشخصية.

على مر السنوات، أثبتت التجربة أن الانضباط داخل اللجان هو المعيار الحقيقي لنجاح أي منظومة تعليمية، حيث تساهم الرقابة الصارمة في رفع كفاءة التصحيح وضمان أن الشهادة الثانوية تعبر بصدق عن مستوى الطالب العلمي الحقيقي.

 إن التعامل الرقمي في التصحيح، جنباً إلى جنب مع الالتزام الورقي في الإجابة، يتطلب وعياً خاصاً من الطالب بأهمية الدقة في تظليل البيانات واختيار الإجابات، وهو ما تعززه الوزارة عبر التعليمات المستمرة التي يتم تعميمها قبل بدء الامتحانات.

 تهدف هذه الإجراءات مجتمعة إلى خلق بيئة تعليمية تنافسية شريفة، حيث يتصدر الطالب المجتهد المشهد، مع توفير كافة سبل الدعم والراحة النفسية للطلاب خلال أيام الامتحانات، لضمان قدرتهم على العطاء الذهني الذي يحتاجونه في هذا الاختبار الوطني الهام، وذلك في إطار سعي مصر نحو تحقيق "رؤية 2030" في تطوير التعليم.

تم نسخ الرابط