الدفاع الإماراتية تكشف مستجدات التحقيق في الاعتداء على محطة براكة للطاقة النووية
كشفت وزارة الدفاع الإماراتية، في بيان رسمي حاسم، عن مستجدات التحقيقات الفنية والتقنية المتعلقة بالاعتداء الارهابي الذي استهدف محطة براكة للطاقة النووية في العاصمة أبوظبي بواسطة طائرات مسيرة بدون طيار، والذي وقع في الـ 17 من مايو الجاري لعام 2026.
وأوضحت الوزارة أن نتائج التتبع والرصد الإلكتروني والتقني أكدت أن الطائرات المسيرة الثلاث التي تم التعامل الفوري بنجاح مع اثنتين منها بواسطة أنظمة الدفاع الجوي، بينما أصابت الثالثة مولداً كهربائياً يقع خارج المحيط الداخلي للمحطة، كانت جميعها قادمة من الأراضي العراقية.
تفاصيل اعتراض التهديد الجوي بالمنطقة الغربية ومستوى الأضرار بمحيط المحطة
وكانت أنظمة الدفاع الجوي الإماراتية قد رصدت في الـ 17 من مايو تسلل ثلاث طائرات مسيرة دخلت المجال الجوي للدولة قادمة من الحدود الغربية، حيث تمكنت حائط الصد الجوي من تدمير طائرتين بنجاح كامل، في حين أسفرت المسيرة الثالثة عن إصابة مولد كهرباء فرعي خارج المنطقة الداخلية لمحطة براكة بمنطقة الظفرة.
ولفت التقرير العسكري الانتباه إلى أن وزارة الدفاع الإماراتية لم تذكر في بيانها الحالي، وللمرة الأولى خلال الأسابيع القليلة الماضية، أن هذه الطائرات المسيرة المعتدية قد دخلت البلاد قادمة من الأراضي الإيرانية، مما يشير إلى تغير ملموس في تحديد مسارات وأنماط الهجمات الأخيرة.
أبوظبي تؤكد حقها الكامل في حماية السيادة الوطنية وجاهزية القوات المسلحة
وأكدت وزارة الدفاع في بيانها، أن دولة الإمارات العربية المتحدة تحتفظ بحقها القانوني والسيادي الكامل في اتخاذ كافة الإجراءات التدبيرية والعسكرية اللازمة لحماية أمنها الوطني وسيادتها الإقليمية، وذلك وفقاً لجميع القوانين والمواثيق والاتفاقيات الدولية المعمول بها في الأمم المتحدة.
وشدد البيان الصادر على الجاهزية القتالية والفنية الكاملة للقوات المسلحة الإماراتية بمختلف فروعها للتعامل الحازم والسريع مع أية تهديدات مستقبلية، تستهدف أمن الدولة الداخلي، أو استقرار مواطنيها والمقيمين على أرضها، أو تهدف لتعطيل مقدراتها الاقتصادية والوطنية الحيوية.
طهران تعلق عبر مصادر عسكرية: مخطط إسرائيلي لشحن الإمارات وضبط المشهد الإقليمي
وفي سياق متصل، أفاد مصدر عسكري مطلع لوكالة "تسنيم" الإيرانية للأنباء، بأن الهجوم الأخير الذي استهدف منشأة الطاقة الإماراتية بطائرات مسيرة، نفذته إسرائيل بشكل خفي في محاولة وصفتها بالخبيثة "لتحريض سلطات أبوظبي على لعب دور أكثر سلبية وعدائية في المنطقة".
وأوضح المصدر الإيراني أن المخطط الاستخباري الإسرائيلي كان يستهدف بالأساس شحن دولة الإمارات وتأليبها ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية والدول الإسلامية الأخرى، مشيراً إلى أن إسرائيل تقف وراء الهجوم رغم وجود أعمال وتوترات متبادلة سابقة بين طهران وأبوظبي خلال الأشهر الثلاثة الماضية.
تحذيرات ودعوات لإعادة النظر في السياسات الأمنية لضمان استقرار الخليج
وحذر المصدر العسكري عبر الوكالة الإيرانية، حكومة أبوظبي من أن التحالف والصداقة مع الكيان الإسرائيلي لن يجلب لها الأمن أو الازدهار الاقتصادي المنشود، بل قد يسهم في تشويه أمنها واقتصادها ومصداقيتها بالكامل، داعياً صانعي القرار في الإمارات إلى إعادة النظر في السياسات الإقليمية المتبعة.
وأختتم المصدر تصريحاته بالـتأكيد على أن إيران لا تكن العداء لأي دولة من دول الجوار الإقليمي، بل تؤمن إيماناً راسخاً بأن دول المنطقة كافة قادرة على ضمان الأمن المشترك لهذه المنطقة الاستراتيجية من العالم، واستثمار مواردها النفطية والنووية الغنية لتحقيق رفاهية واستقرار شعوبها.
- محطة براكة للطاقة النووية
- وزارة الدفاع الإماراتية
- طائرات مسيرة في الإمارات
- أمن أبوظبي الوطني
- الدفاع الجوي الإماراتي
- الأراضي العراقية مسيرات
- منطقة الظفرة النووية
- حماية السيادة الإماراتية
- وكالة تسنيم الإيرانية
- المخطط الإسرائيلي بالخليج
- القوات المسلحة الإماراتية
- اعتداء محطة براكة
- أمن الطاقة النووية
- التتبع التقني للمسيرات
- السياسة الإقليمية للإمارات